فتح باب الترشّح للقب 'عواصم المتوسط للثقافة والحوار لعام 2028'

أعلن الاتحاد من أجل المتوسط عن فتح باب تقديم الترشحات لاختيار المدينتين اللتين ستظفران بلقب "عواصم المتوسط للثقافة والحوار لعام 2028"، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الجسور الثقافية وتعميق الحوار بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وتقوم هذه المبادرة، التي أقرها رسميا الوزراء الأعضاء الـ 43 في الاتحاد من أجل المتوسط عام 2022، من ضمنهم تونس، على صيغة تشاركية سنويا حيث يمنح اللقب لمدينتين تمثلان ضفتي المتوسط (واحدة من الشمال وأخرى من الجنوب أو الشرق) لتنظما معا على مدار عام كامل برنامجا ثقافيا وفنيا مشتركا إلى جانب فعاليات تعنى بالحوار بين الثقافات والمواطنة الفاعلة.
وحدد الاتحاد من أجل المتوسط تاريخ 31 أوت 2026، كآخر أجل لتقديم ملفات الترشح لنيل لقب "عواصم المتوسط للثقافة والحوار لعام 2028".
ووفق بيان صادر عن الاتحاد تبرز هذه المبادرة التنوع الثقافي والتاريخي الممتد عبر الإقليم حيث تقرر احتضان فعاليات دورة عام 2026 مناصفة بين مدينتي ماتيرا الإيطالية عن ضفة الشمال وتطوان المغربية عن ضفة الجنوب في حين ستشهد دورة عام 2027 تعاونا ثقافيا مميزا بين مدينة قرطبة الإسبانية ومدينة صيدا اللبنانية.
أما بالنسبة لدورة عام 2028، فإن باب الترشح يظل مفتوحا حاليا أمام المدن الراغبة في خوض هذه التجربة الثقافية الفريدة.
وتتيح المبادرة الفرصة لمختلف الجماعات المحلية والإقليمية ضمن الدول الـ 43 الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط لتقديم ملفات ترشحها دون النظر إلى حجم المدينة أو موقعها الجغرافي سواء كانت ساحلية أو داخلية.
ويمكن للسلطات المحلية الراغبة في الترشح الاطلاع على الشروط والتفاصيل الكاملة وتقديم الملفات عبر الموقع الرسمي للمبادرة:
medculturecapital.com/fr/appel-a-candidatures
وأوضح الاتحاد من أجل المتوسط أن هذه الخطوة تأتي في ظل حاجة منطقة البحر الأبيض المتوسط إلى تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك عبر الأدوات الثقافية والفنية.
ويتوقع أن تفتح هذه المبادرة آفاقا واسعة للمدن الفائزة لتسليط الضوء على موروثها الحضاري وتنشيط السياحة الثقافية وتوفير منصات للشباب والفنانين للتعبير والإبداع في إطار يجمع بين الضفتين.





















