فحوى لقاء رئيس السينغال مع وزير الخارجية

نقل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، تحيات رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، إلى رئيس الجمهورية السنغالية، باصيرو ديوماي فاي، مؤكّدًا حرص تونس على مزيد تطوير علاقات الأخوّة والتعاون والشراكة القائمة بين البلدين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1961.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه، اليوم بداكار، بالرئيس السنغالي على هامش الدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي حول السلم والأمن في إفريقيا، المنعقد تحت شعار "إفريقيا في مواجهة تحديات الاستقرار والاندماج والسيادة واستشراف الحلول المستدامة".
ومن جانبه، حمّل الرئيس السنغالي وزير الشؤون الخارجية نقل خالص تقديره واحترامه إلى رئيس الجمهورية، معبّرًا عن رغبة بلاده في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى مراتب تعكس الإمكانيات الهامة للبلدين، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
ونوّه الرئيس السنغالي بالكفاءات والشركات التونسية المنتصبة بالسنغال وما تحظى به من تقدير، مؤكّدًا أهمية تكثيف المشاركة في المنتديات الاقتصادية الإفريقية والدولية بالبلدين، لا سيما التظاهرات التي ستحتضنها تونس خلال الفترة القادمة، ومن بينها منتدى تونس للاستثمار يومي 25 و26 جوان 2026، بما من شأنه أن يعزّز آفاق الشراكة الثنائية.
كما تم التأكيد على الأهمية التي يكتسيها التعاون الأكاديمي والطلابي في دعم جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين، مع العمل على تطوير مجالات التعاون لتشمل قطاعات حيوية، من بينها الصحة والتكنولوجيات الحديثة والتكوين المهني.
يُذكر أن وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج يشارك في أشغال الدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي للسلام والأمن في إفريقيا يومي 20 و21 أفريل الجاري، لمناقشة التحديات المتصلة بالاستقرار والاندماج والسيادة في القارة الإفريقية واستشراف الحلول المستدامة.















