مجدي الحسيني: 'السعودية والإمارات والمغرب تُرجع نسبا هامة من مصاريف إنتاج الأفلام مقابل التصوير فيها'

أكدّ المنتج التونسي، مجدي الحسيني، "ضرورة مواصلة إنتاج السينما في تونس رغم كلّ الصعوبات، مُعبرا عن أمله في مُصادقة البرلمان، على مشروع قانون، إحداث صندوق لدعم القطاع السمعي البصري، تبلغ قيمته 100 مليون دينار، متأتية من مصادر تمويل مُختلفة، ولن تُثقل كاهل ميزانية الدولة، حسب تعبيره".
وقال الحسيني، المُقيم في دبي، خلال استضافته مساء اليوم، في برنامج "سينما سينما"، "إنّ المجمع المهني للصناعة السينمائية، كان من أوّل من ساند وتبنى، هذا المشروع، الذي يُعطي أملا للشباب التونسي،المتعطش للفنّ، للإنتاج والإبداع، وذلك عبر تثمين ما تزخر به تونس من أفكار وطاقات ومواقع فريدة، وعادات وتقاليد، يُمكن أن تكون مصدر إلهام لعدّة أعمال فنيّة".
وبيّن الحسيني، "أنّه لابد اليوم من ثورة تشريعية، فلا يُمكن في سنة 2025، أن نعتمد على قوانين يعود تاريخ سنّها إلى السيتنات"، مشيرا إلى أنّ دول كالإمارات و السعودية والمغرب، تمنح المنتجين نسبا هامة من قيمة الإنتاج، مقابل التصوير فيها، حيث تُرجع المغرب حوالي 30 أو 35 %، من مصاريف الإنتاج للمنتجين، وتصل النسبة في الإمارات إلى 50 %، فيما تمنح السعودية، نسبة 60 % من كُلفة مصاريف العمل السينمائي للمنتجين، مقابل التصوير في المملكة"، مُتسائلا، في هذا الصدد، عن دوْر وزارة الثقافة السلبي، التي لَم تُحرّك ساكنا طيلة سنوات، رغم اختلاف الوُزراء"، حسب تعبيره.
















