Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/05/14 17:14

منظمة الصحة العالمية: تونس تحقّق إنجازا تاريخيا

منظمة الصحة العالمية: تونس تحقّق إنجازا تاريخيا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة ب"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة".

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأن تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، "أهنئ تونس على هذا الإنجاز التاريخي في مجال الصحة العامة.. إن القضاء على التراخوما يظهر ما يمكن أن يحققه الالتزام السياسي طويل الأمد، والرعاية الصحية الأساسية القوية، والعمل الجماعي"، مضيفا إن "تونس قد أثبتت أنه يمكن التغلب حتى على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى على مستوى العالم".
ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها".
وذكر البيان بأن تونس نفذت على مدى عقود، استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما، مما حوّل عبئاً صحياً ثقيلاً في الماضي إلى قصة نجاح، واعتمدت البلاد استراتيجية SAFE الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووسعت نطاقها لتشمل الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، وتعزيز النظافة، وتحسين البيئة إضافة إلى إدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الرمد ارتباطاً وثيقاً بمحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة.
يشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء.
وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه.
وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.

وات

الطقس

اليوم 14.05.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg