Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2017/08/31 10:46

مهن تنتشر في عيد الأضحى

مهن تنتشر في عيد الأضحى

تنتشر خلال كل عيد أو مناسبة احتفالية بعض المهن التي ترتبط وثيق الارتباط بها، كالتي تزدهر خلال عيد الأضحى المبارك بشكل كبير لتحقق أرباحا طائلة لأصحابها، ومنها حتى من تختفي بعد انتهاء هذه المناسبة مباشرة.

ومن أبرز هذه المهن صاحبة الجلالة ومحال الهدايا، بالإضافة إلى سماسرة الماشية والقاصبين ودباغة الجلود وحتى باعة التبن والعلف، بعض هذه المهن "مناسبتية" يستغلها عدد من الشباب لكسب القليل من المال كل على طريقته. 

سماسرة الماشية :
تنتشر البطاح التي تضم العشرات من رؤوس الماشية يالشوارع، ويتوزع سماسرة الماشية فى الأسواق قبيل عيد الأضحى، إذ تتمثل مهمتهم فى مساعدة المشترين على اختيار الأضحية المناسبة مقابل مبلغ من المال، وتختفى تلك المهنة تماما بعد انتهاء عيد الأضحى.

بيع التبن والعلف :
الحديث عن الخرفان والأضحيّة عادة ما يقترن بالعلف والتبن فيزداد الإقبال على شراء هذه المواد وغيرها من أنواع العلف المختلفة قبيل عيد الأضحى المبارك، وتزداد قيمة الأعلاف بشكل كبير خلال فترة العيد، خاصة أن عمليات الذبح تتوقف على وزن الحيوان، ولذلك فلابد من تسمينه بشكل سليم لزيادة كمية اللحم الصافى.

برد السكاكين :
قبل العيد يتجه أغلب المسلمين إلى شراء سكاكين جديدة أو لشحذ القديم، استعدادا للتعامل بسهولة ويسر أثناء تقطيع اللحوم، فمن شروط الأضحية أن تكون السكين المستخدمة في الذبح حادة جدا حتى لا تتعذب الأضاحي.

بيع لوازم العيد : 
في المدينة العتيقة وعلى حافة الطرقات ينتشر باعة الكوانين والفحم وأدوات الشواء والبخور والتوابل والخضر وكل لوازم المطبخ التونسي من مواد بلاستيكية وغيرها من مواد التنظيف، كل تلك السلع تعرض بتفنن باعتها في تقديمها.

القصابيّن ( الجزارة ) :
بكل تأكيد فينا من يقدم أبوه أو جدُه أو كبيرُ العائلة على ذبح الاضحية واخر يخيّر الاستعانة بجزار لذبح الأضحية والتكفل بقطع اللحم للعائلة، وهكذا يتوزع القصابون على البيوت كل يقبل على عمله ويعمل على الاسراع فيه للتنقل إلى منزل اخر وتحصيل أكثر ما يمكن من المال في هذه المناسبة.

تنظيف رؤوس الماشية :
بعد انتهاء ذبح الأضاحى، قد تجد بعض الأشخاص الذين يسألون المارة فى الشارع ما إذا كانوا يرغبون فى شخص يقوم بتنظيف رؤوس الذبائح من الجلود والقرون فينتشر هؤلاء الاشخاص في الازقة والشوارع كل ينظف بطريقته.

دباغة الجلود :
مع ظهر يوم العيد وبعد الانتهاء من ذبح الأضاحي، ينتشر في الشوارع مجموعة من الأشخاص الذين يتهافتون على شراء وجمع جلود الأضاحي، وهؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا من العاملين بالمدابغ أو يمتهنون مهنة جمع الجلود لبيعها إلى المدابغ خلال أيام العيد.

محلات الملابس :
يتهافت المواطنون على شراء ملابس جديدة تعبيراً عن فرحتهم بالعيد، خاصة للأطفال الصغار. كما تفتح محلات العطور والمصاغة أبوابها لاقتران هذه المناسبة بالافراح والموسم.

القيّافة والتجميل :
تعتبر الأيام التي تسبق العيد وصولا إلى ليلة العيد، موسمَ الحلاقة للرجال والكوافير بالنسبة للنساء، حيث يظل المحل مفتوح أمام الزبائن بداية من مساء يوم الوقفة حتى الساعات الأخيرة من صباح يوم العيد سواء كان فطر أو أضحى، وتعتبر هذه العادة سارية بين الشباب والكبار منذ القدم. 
وبالإضافة إلى الكثافة الشديدة التي تشهدها محال تصفيف الشعر خلال الأيام السابقة للعيد، ويبلغ ذلك الإقبال ذروته فى ليلة الوقفة، لدرجة أن الكثير من الشباب والفتيات يضطرون لانتظار دورهم في محلات الحلاق أو الكوافير لساعات طويلة، والبعض يحجٍز قبلها بأيام.

الصحافة :
خلال أيام العيد يظل البعض قابعًا في منزله في إجازة من العمل، الأمر الذي يجعله يتوجه إلى قراءة الصحف أو مشاخدة نشرات الأخبار في التلفاز والاستماع إلى الراديو، للاطلاع على الأخبار.
لكن ما لا يدركة المتلقي، أن في مهنة الصحافة تعتبر أيام العيد أكثر الأيام التى يعاني فيها الصحفيون من ضغط العمل، فهي موسمًا لهم، يتسابقون فيه على تغطية الأحداث الهامة والاحتفالات فى الشوارع والميادين بشكل خاص وغير ذلك من الأحداث المحلية والدولية المهمة، فالأخبار لا تتوقف أبدا.
هاجر النوالي 

0:00
0:00
تحميل

الطقس

اليوم 09.04.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg