نقابة طب التجميل في تونس تحذّر من الدخلاء عن القطاع

حذرت النقابة التونسية لأطباء التجميل، في بلاغ لها، من أن استسهال عمليات التجميل من قبل "الدخلاء والمتطفلين" وتحويل جسد الإنسان إلى سلعة تجارية يعد تهديداً مباشراً للأمن الصحي، قد يؤدي إلى تشوهات دائمة أو الوفاة"، وذلك على خلفية وفاة شابة في فرنسا مؤخراً نتيجة مضاعفات خطيرة لحقن مواد مالئة (Filler).
وأعربت النقابة في بيانها عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ"الفوضى العارمة" التي يشهدها قطاع التجميل في تونس، محذرة من وقوع كوارث صحية قد تصل إلى حد الوفاة، مشيرة إلى الشابة التي فارقت الحياة في فرنسا نتيجة مضاعفات خطيرة لحقن مواد مالئة (Filler)، أجراها أشخاص لا يملكون الصفة الطبية ولا الكفاءة اللازمة". وأكدت النقابة أن "هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للتونسيين، خاصة في ظل تنامي ممارسات مشابهة غير قانونية محلياً تهدد سلامة المواطنين".
وشدّدت النقابة على أنّ "حقن التجميل ليس مجرد إجراء بسيط
وشددت النقابة على أن حقن المواد التجميلية هو "عمل طبي دقيق" يتطلب معرفة معمقة بالتشريح البشري وقدرة فورية على التعامل مع المضاعفات".
ووجهت النقابة نداءً إلى السلطات المعنية للتدخل الفوري، حيث طالبت وزارة الصحة بالتفعيل الفوري لآليات الرقابة والتفقد، والغلق الفوري للمراكز غير المرخص لها التي تمارس الطب خلسة وعلانية"، كما دعت النقابة وزارة التجارة لمراقبة مسالك توزيع المواد الطبية الحساسة، ومنع تداولها خارج الأطر القانونية أو بيعها لغير المختصين.
وشددت النقابة على "ضرورة تطبيق القانون بصرامة والضرب بيد من حديد على كل من ينتحل صفة طبيب أو يمس بالسلامة الجسدية للتونسيين".
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن "السلامة الجسدية للتونسيين خط أحمر"، معتبرة أن المهنة الطبية أمانة أخلاقية ووطنية لا يمكن تركها لقمة سائغة لمن "يحركهم الطمع ويقودهم الجهل".
مقالات أخرى
دولية18/04/2026
اعتراض سفن في مضيق هرمز
رياضة 18/04/2026





















