وزير الفلاحة: "نسعى بجدّية إلى حل مشكل الأعلاف في أقرب الآجل"

أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية، محمود إلياس حمزة، اليوم الأربعاء، على افتتاح الدورة 13 للصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية بصفاقس، بمشاركة طلبة وأساتذة من مراكز بحث وتعليم عالي فلاحي.
وأكّد الوزير، في تصريح للجوهرة أف أم، أنّ هذه الدورة تُعتبر فرصة هامّة لعرض منتوجاتهم من تجهيزات، بذور وأسمدة، إلى جانب تبادل الخبرات والاستفادة من إمكانيات تسويق وشراكة وكذلك استثمار على المستوى الوطني والدّولي.
واعتبر محمود إلياس حمزة الصالون مرآة عاكسة للديناميكية التي تعرفها جهة صفاقس في عدد من القطاعات ولا سيما قطاع زيت الزيتون، مشيرا إلى أن قضية الأمن الغذائي في علاقة بقطاعات الحبوب وتربية المواشي والأعلاف والأوضاع الصعبة المسجلة في هذا الصدد، "تبقى الشغل الشاغل، ومدار العمل اليومي للحكومة".
وأرجع ما يسجله قطاع الأعلاف من صعوبات إلى السياق العالمي، مشيرا إلى أنه تمت مطالبة موردي المواد الأولية العلفية بتجميد سعر الأعلاف، مع مواصلة النظر بجدية كاملة في هذا الملف خدمة للفلاح والمنظومة الفلاحية، "علمًا وأنّ الوزارة تسعى بجدّية إلى حل مشكل الأعلاف في أقرب الآجل"، حسب قوله.
ويشتمل هذا الصالون، الذي عاد للانعقاد بعد احتجاب لسنتين جرّاء الأوضاع الصحية غير الملائمة وتداعيات جائحة "كورونا"، على تشكيلة واسعة من المنتوجات والتجهيزات والمواد والخدمات المتصلة بعديد المجالات، ولا سيما التجهيزات الفلاحية والأسمدة والبذور والمشاتل والتعليب والتغليف والتحويل والتبريد وزيت الزيتون والعسل والحلويات والعصائر والمصبّرات وتجهيزات التحويل والمعاصر وغيرها من الاختصاصات والأنشطة ذات الصلة بالمجال الفلاحي وتحويل منتوجاته.
ويتيح هذا الصالون، الذي بلغت نسبة التجديد فيه بحسب المنظمين 30 بالمائة، فرصة سانحة للشراكة في قطاعات حيوية متصلة بالأمن الغذائي الوطني خاصة في ظل تسجيل مشاركة دولية واسعة، كما يتزامن مع وضع الخطة الوطنية للنهوض بقطاع البذور ومع الفترة الصعبة والتحديات الكبرى التي يعرفها هذا المجال الهام حاليا على الصعيدين الوطني والعالمي.















