11 دولة تُحذّر من السفر إلى الشرق الأوسط

وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، على الرغم من المفاوضات الجارية بينهما، بدأت عدة دول في سحب أفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، أو توجيه النصيحة لمواطنيها بتأجيل السفر إلى إيران.
فقد أعلنت أميركا قبل أيام قليلة سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم المؤهلين من سفارتها في لبنان، وفق ما أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية.
بدورها نصحت وزارة الخارجية الفنلندية مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة اليمن وليبيا على الفور في تحذيرات سفر تم تحديثها مؤخراً، حسب ما أفادت وكالة رويترز.
كما حثت ألمانيا مواطنيها على مغادرة إيران، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية التجارية المغادرة لا تزال تعمل وأن المغادرة براً ممكنة أيضاً.
كذلك طلبت الحكومة الأسترالية من أفراد عائلات الدبلوماسيين في الكيان المحتل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة وعرضت على أفراد عائلات الدبلوماسيين الأستراليين في الإمارات والأردن وقطر المغادرة الطوعية.
وأشارت إلى أنها تواصل نصح مواطنيها في الكيان المحتل ولبنان بالنظر في المغادرة بينما لا تزال خيارات رحلات الطيران التجارية متاحة.
إلى ذلك، أوصت البرازيل الأسبوع الماضي مواطنيها بمغادرة إيران، بعد أن أصدرت تحذيرا مماثلا لمواطنيها في لبنان في جانفي الماضي.
ونصحت الحكومة البرازيلية العام الماضي مواطنيها بعدم السفر إلى هذين البلدين.
أيضا دعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران على الفور،
كما نصحت وزارة الخارجية السويدية الشهر الماضي المواطنين بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد على الفور.
وقالت وزارة الخارجية قبل أيام إن الأشخاص الذين قرروا البقاء لا ينبغي أن يتوقعوا مساعدة من الحكومة لإجلائهم.
بدورها نصحت السفارة الهندية في إيران المواطنين الموجودين حاليا في إيران بمغادرة البلاد عبر وسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية التجارية.
كما نصحت قبرص في 13 جانفي الماضي مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد فورا.
وحثت سنغافورة مواطنيها على مواصلة تأجيل جميع الرحلات إلى إيران.
وطلبت صربيا أيضاً من رعاياها في إيران مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، بسبب تزايد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني.
وأتت تلك الإجراءات مع تكرار الإدارة الأمريكية تهديداتها ضد إيران، وسط تلميح متكرر من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري، إذا لم يتم التوصل لاتفاق نووي مرضٍ بين الجانبين.
(العربية)





















