Français|

الاستقبال >أخبار >وطنية

وطنية2026/10/05 16:36

ارتفاع بـ3 بالمائة في صادرات قطاع الصناعات التقليدية

ارتفاع بـ3 بالمائة في صادرات قطاع الصناعات التقليدية

يحتضن قصر المعارض بالكرم الصالون المهني للصناعات التقليدية و الذي يتواصل إلى غاية 11 أكتوبر 2026، وذلك بمشاركة 228 مؤسسة حرفية تونسية( 40 بالمائة منهم من خريجي التعليم العالي و60 بالمائة نساء).

و قالت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى مسلاتي، إن هذه الدورة تأتي في إطار التوجه نحو ترسيخ صالون مهني دولي سنوي للصناعات التقليدية، يساهم في تعزيز حضور المنتوج الحرفي التونسي في الأسواق الوطنية والدولية، ويفتح المجال أمام المؤسسات الحرفية للتعريف بمنتوجاتها، وإقامة علاقات أعمال وشراكات جديدة، واستقطاب المشترين المهنيين من تونس والخارج.
و أضافت في تصريح لـ"الجوهرة اف ام" اليوم إن الصالون يندرج ضمن توصيات المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 16 مارس 2023 وجلسة العمل الوزارية حول دفع التصدير في قطاع الصناعات، ولا سيما التوصية المتعلقة بتنظيم معرض مهني للصناعات التقليدية، وكذلك في إطار المنشور عدد 09 الصادر عن رئاسة الحكومة بتاريخ 6 مارس 2024 المتعلق بإيلاء الأولوية للمنتوجات الوطنية للصناعات التقليدية، ودعوة الوزارات والمؤسسات والمنشآت العمومية إلى تخصيص ما لا يقل عن 20% من ميزانياتها لاقتناء التجهيزات ومستلزمات التأثيث والتزويق والهدايا من هذه المنتوجات.
وأكدت المديرة العامة ان قيمة صادرات الصناعات التقليدية تمثل 2% من الناتج القومي الخام.
ومثلت قيمة الصادرات إلى أوت 2026 حوالي 58 مليون دينار أي بزيادة قدرت ب3% لنفس الفترة من سنة 2025.
منصة مهنية للترويج والتصدير
ويمثل الصالون فضاء مهنياً يلتقي فيه الحرفيون والمؤسسات الحرفية بالمشترين والمهنيين و كل الأطراف المتدخلة في القطاع، بما يوفر فرصاً للتعريف بالمنتوجات الحرفية التونسية، وإبراز جودتها وقيمتها المضافة، إلى جانب دعم تنافسية المؤسسات الحرفية وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ويخصص الفضاء التجاري، الذي يحتضنه الجناح عدد 1 بقصر المعارض بالكرم، لعرض أحدث المنتوجات الحرفية المبتكرة، وخاصة المنتوجات المرتبطة بالهدايا والتزويق، فضلاً عن المنتوجات ذات الإمكانات التصديرية الواعدة.

كما يضم الصالون فضاء الهياكل المساندة، يشارك فيه عدد من المؤسسات والهياكل المتدخلة في القطاع، بهدف التعريف بخدماتها وبرامجها لفائدة المؤسسات الحرفية والمشترين، من بينها مركز النهوض بالصادرات الديوان الوطني التونسي للسياحة الجامعة الوطنية للصناعات التقليدية، الجامعة التونسية للنزل البريد التونسي Cotunace والمركز الوطني للتعبئة والتغليف. 
ورشات مهنية حول التصدير والابتكار والذكاء الاصطناعي
ويتميز برنامج الدورة بتنظيم سلسلة من ورشات العمل والمداخلات الفنية يؤمنها ممثلون عن هياكل المساندة، إلى جانب أساتذة جامعيين، وتتطرق إلى عدد من المحاور العملية التي تهم المؤسسات الحرفية، من أبرزها الإجراءات الديوانية المتعلقة بتصدير المنتوجات الحرفية، وآليات المساندة المالية، وخاصة صندوق النهوض بالصادرات FOPRODEX وبرنامج EXPORT Easy الموجه إلى المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
كما تتناول الورشات أهمية التعبئة والتغليف في تعزيز القدرة التنافسية للمنتوج، ماية الرسوم والنماذج، والبحث والتجديد والتصميم، فضلاً عن توظيف الذكاء الاصطناعي خدمة الصناعات التقليدية. 
انفتاح دولي يعكس ثراء التجربة الحرفية التونسية
ويعزز الصالون بعده الدولي من خلال تخصيص فضاء للتعاون الدولي يشهد مشاركة كل من مالطا والسويد، إلى جانب فضاء خاص بمشروع GEWEET ويخصص الفضاء المالطي العرض مجموعة من المنتجات الحرفية التي تعكس تنوع الصناعات التقليدية في مالطاء في إطار تعزيز التعاون التونسي المالطي وتفعيل اتفاقية التعاون الممضاة بين البلدين بتاريخ الجويلية 2006 في مجال الصناعات التقليدية، ولا سيما فيما يتعلق شادل المشاركة في التظاهرات والمعارض الوطنية والدولية المتخصصة.
أما المشروع التونسي السويدي، الذي تمثله سفارة الجمهورية التونسية بالسويد، فيقدم مجموعة من المنتجات الحرفية المبتكرة التي أنجزتها الحرفية لمياء السعيداني في اختصاص فخار سجنان، في إطار تعاون إبداعي جمعها بالمصممة السويدية أولريكا المبرغ.
ويبرز هذا المشروع إمكانات الحرف التونسية في مجالات الابتكار والتصميم وتثمين التراث من خلال مقاربات معاصرة، تجمع بين أصالة الهوية التونسية وروح التصميم والابتكار السويدي.
ويندرج هذا الفضاء أيضاً في إطار الاحتفال بمرور 70 سنة على إقامة العلاقات التونسية السويدية، بما يتيح تعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتعريف بالمنتجات الحرفية التونسية في السوق السويدية والأسواق الدولية.
ويحتضن الصالون كذلك فضاء خاصاً بمشروع - GEWEET الاقتصاد الأخضر والتمكين الاقتصادي للمرأة في تونس بمشاركة أربع حرفيات من ولايات القيروان وتطاوين ومدنين في اختصاصات الصوف والخشب والنسيج اليدوي.
وينفذ المشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وبالتنسيق مع المندوبين الجهويين للصناعات التقليدية وتحت إشراف الولاة، ويهدف إلى تعزيز ارتباط الحرف بالاقتصاد الأخضر، ودعم التمكين الاقتصادي للنساء، وتشجيع ريادة الأعمال النسائية ومرافقة صاحبات المشاريع والناشطات في الاقتصاد المحلي.
كما سيتم تخصيص فضاء اكتشاف الهدايا الحرفية التونسية " فكرة هدية " وكذلك يوم 7 اكتوبر تنظيم يوم خاص للبعثات الدبلوماسية الاجنبية المعتمدة والمقيمة بتونس تتضمن زيارة للصالون.


ماهر الصغير

الطقس

اليوم 05.10.2026

المزيد
horoscope.jpg
babnet.jpg