حزب التحرير يحرض العسكريين و الأمنيين ضدّ 'النظام القائم'

أصدر حزب التحرير اليوم السبت بيانا نشره على صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، و يحمل توقيع المكتب الإعلامي للحزب في ولاية تونس، وضّح فيه موقفه من حادثة اصطدام مركب للهجرة غير الشرعية بخافرة تابعة لقوات الجيش الوطني.
وتوّجه الحزب بدعوة واضحة وصريحة لمن أسماهم بـ"الضبّاط والجنود، وأبناء تونس" لأن يمتثلوا لأحكام الإسلام و أن يكونوا نصرة للحُكّام الحقيقيين ضدّ النظام القائم و أشباه الحُكّام" حسب ما جاء في البيان.
و اعتبر الحزب أيْضا أنّ "الضبّاط والجنود، وأبناء تونس أقسموا بالله العظيم على أن يكونوا حماة لهذه البلاد العزيزة من كلّ عدوّ طامع، وأن يكونوا درعا واقيا لإخوانهم وهآ هُم وأشباه الحكّام هؤلاء يستخدمونهم في تأمين عدوّهم وضمان مصالحه".
وورد في نصّ البيان تساؤل فيما يلي نصّه : "ألم يحن الوقت أن تمتثلوا لأحكام الإسلام دينكم فتقفوا في صفّ أمّتكم وأهلكم وتكونوا نصرة للحكام الحقيقيين من حملة الدعوة من حزب التحرير الذي سيحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم فتحفظون دماء المسلمين وتطردون الاستعمار وتستعيدون بلدكم؟!"
يذكر أن إحدى الدوائر المدنية بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدرت، قرارا بتعليق نشاط حزب التحرير بعد أن تقدم المكلف العام بنزاعات الدولة بمطلب لتعليق نشاط الحزب، بناء على المخالفات التى لم يقم برفعها، والمتمثلة بالخصوص في الدعوة الى إقامة دولة الخلافة، والتحريض على الكراهية طبقا للمرسوم 88 الصادر سنة 2011، والمتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية، وفق ما أفاد به مساعد وكيل الجمهورية الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي.





















