سيدي بوزيد.. تدشين محطة انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية

دشنت اليوم الثلاثاء وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب محطة انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بمنطقة الخبنة من معتمدية المزونة من ولاية سيدي بوزيد بقدرة 50 ميغاواط .
وبين كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان في تصريح لوات أن هذه المحطة تأتي في اطار الحزمة الأولى من مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بقدرة 500 ميغاواط ( نظام اللزمات ) والذي تمّت المصادقة على اتفاقياته بمقتضى المرسوم عدد 15 لسنة 2021 المؤرخ في 21ديسمبر2021 وأيضا تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للطاقة في افق سنة 2035 التي تهدف الى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في النسيج الكهربائي في افق 2030 على ان تصل الى 50 بالمائة في افق 2035 الى جانب تعزيز الامن الطاقي بالبلاد.
كلفة انتاج
وذكر ان المشروع سيمكن من الاقتصاد في كلفة انتاج الكهرباء بقيمة 30 مليون دينار سنويا مشيرا الى انه من المنتظر ان يقع انجاز مشروعان اخران بالجهة بقدرة 300 ميغاواط بالخبنة وبالمزونة إضافة الى مشاريع أخرى في نطاق التراخيص الموجهة للمشاريع الصغرى والمتوسطة.
ومن جهته أكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة أن هذا المشروع سيعود بالنفع على الجهة وان المحطة ستعزز الشبكة التونسية للكهرباء والغاز وسيمكن من توفير الكهرباء خاصة في اوقات الذروة النهارية بالصيف بحدود 70 بالمائة من استهلاك المنطقة بالإضافة الى انه سيساهم في الحفاظ على التوازنات المالية للشركة وسيوفر حوالي 60 مليون دينار سنويا من تكلفة الغاز
وأوضح المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري بان هذا المشروع هو الثالث بالبلاد في مجال الطاقة بعد القيروان وتوزر وقد تم اطلاقه سنة 2019 في نطاق اللزمات وستتواصل هذه المشاريع بكل من قفصة وتطاوين لإتمام 500 ميغاواط وسيُدعم بمشروع اخر سيتم تركيزه في السنوات القادمة بمنطقة الخبنة بقدرة 198 ميغاواط ( اكبر مشروع في تونس ) وبذلك ستنتج ولاية سيدي بوزيد لوحدها حوالي 400 ميغاواط من الطاقات المتجددة لتصبح اول ولاية في الجمهورية تحقق اكتفاءها الذاتي من الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية .
شراكة
وبينت ممثلة شركة سكاتاك بتونس مها بن حميدان ان هذا المشروع الذي انجز بالشراكة بين شركتي سكاتاك النرويجية وايوليس اليابانية وبتمويل من البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية على مساحة 100 هكتار بقدرة 135 مليون دينار وهو ثمرة جهود مشتركة بين القطاعين العام والخاص مما سيعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ودعم الاستثمارات في الطاقات المتجددة والرفع من نسبة ادماجها في المنظومة الكهربائية الى 35 بالمائة بحلول سنة 2030 بهدف التقليص من استهلاك الطاقة الاحفوزية وستساهم أيضا في التقليص من واردات الغاز الطبيعي بحوالي 13 مليون دولار سنويا وسيمكن أيضا من اقتصاد حوالي 8 مليون دولار سنويا من مصاريف الاستغلال للشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وحضر تدشين هذه المحطة كل من سفير اليابان بتونس سايتو جان وسفيرة النرويج بتونس تيريز لوكن غيزيل وممثلين عن سفارة فرنسا بتونس والشركات المستثمرة والجهات المانحة على غرار مؤسسة سكاتاك النرويجية المتخصصة في مجال الطاقات المتجددة وشركة ايوليس التابعة للمجمع الياباني تويوتا تاتشيا هيراتا





















