'فيتا 2026'.. تمهيد الطريق أمام المستثمرين التونسيين نحو أفريقيا (فيديو)

أكّد الكاتب العامّ لمكتب مجلس الأعمال التُّونسي الإفريقي بمنطقة السّاحل (شرق)، إسكندر الحاج مبروك، اليوم الجمعة، أن "المجلس يعمل على فتح الطريق أمام المستثمرين التونسيين نحو الأسواق الإفريقية، وتعزيز مكانة تونس كوجهة اقتصادية واعدة ومحورية في المنطقة".
وبخصوص تحضيرات الدورة الحالية لمؤتمر "فيتا 2026"، التي تنتظم يوميْ 28 و29 أفريل 2026، كشف الحاج مبروك، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "عدد المسجلين للمشاركة في الدورة الحالية تجاوز الـ 1000 مشارك حتى الآن، مما يعكس الثقة المتزايدة في الفعاليات التي ينظمها المجلس، ومساندته المتواصلة للفاعلين الاقتصاديين التونسيين من أجل الولوج إلى الأسواق الإفريقيّة، وتعزيز تموقع تونس كوجهة إقتصادية بامتياز".
وقال الحاج مبروك، إنّ "معلوم التسجيل في هذه الدورة لا يتجاوز الألف دينار بالنسبة للأشخاص العرضيين، ومجّاني بالنسبة للمنخرطين في مجلس الأعمال التونسي الإفريقي"، مشيراً إلى أنّ المجلس يطمح إلى وصول عدد المشاركين إلى 3 آلاف مشارك". وأضاف الحاج مبروك أنّ "هذه النسخة تتميّز كذلك بحضور هام لعدة مؤسسات مالية وبنكية، مما سيوفر للمستثمرين الفرص والآليات اللازمة لتمويل مشاريعهم العابرة للحدود، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى من مختلف الدول".
كما أبرز أنّه "ستتم استضافة غينيا وكندا كضيفيْ شرف"، مشيراً إلى أن "المتغيرات الاقتصادية العالمية، وخاصة المعاليم الديوانية (الجمروكية) التي فرضتها الولايات المتحدة، دفعت دولاً كبرى مثل كندا إلى تحويل اهتمامها نحو تونس كشريك استراتيجي وبوابة بديلة". وبالنسبة لغينيا، قال ضيف "صباح الورد"، إنّ "البلد المذكور يرغب في إبرام شراكات مع تونس في مختلف القطاعات على غرار البنية التحتيّة، النسيج، التكوين..".
وختم الكاتب العامّ لمكتب مجلس الأعمال التُّونسي الإفريقي بمنطقة السّاحل بالتأكيد على أن "المؤتمر سيكون فرصة هامّة للفاعلين الاقتصاديين التونسيين لتعزيز حضورهم في عمق القارة الإفريقية"، داعياً جميع المهتمّين بالتصدير إلى المشاركة في هذه الدّورة".
ســلمـــى فــــرادي





















