وزير الخارجية يلتقي مرشّح رومانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية

استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الاثنين بمقر الوزارة، ، مستشار الرئيس الروماني ومرشّح رومانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية "داتشيان تشولوش"، خلال الانتخابات التي ستجرى على هامش القمة العشرين للفرنكوفونية المزمع عقدها بعاصمة كمبوديا يومي 15 و16 نوفمبر 2026.
وثمّن وزير الشؤون الخارجية متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع تونس برومانيا لا سيما في المجالين الأكاديمي والجامعي، مؤكدا حرص تونس على مزيد تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري بين البلدين من خلال تشجيع الزيارات والبعثات والمنتديات الاقتصادية، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة.
وأبرز الأهمية التي توليها تونس للمنظمة الدولية للفرنكوفونية باعتبارها عضوا مؤسسا فيها، وتمسّكها بالمبادئ التي أُنشئت من أجلها باعتبارها إطارا لتجسيم برامج التعاون والحوار على قاعدة الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والمساواة وتمكين الشباب والمرأة.
وفي هذا السياق، أكد النفطي حرص تونس على أن تواصل المنظمة الدولية للفرنكوفونية الاضطلاع بدورها كفضاء للتشاور البنّاء وأن تعزّز إسهامها في تطوير أطر التعاون في المجالات الثقافية والاقتصادية والتنموية، بما يخدم مصالح شعوب الفضاء الفرنكوفوني ويراعي خصوصيات الدول الأعضاء وتنوّع تجاربها، في إطار من التوافق والتضامن والاحترام المتبادل.
وذكّر بمساهمة تونس المتواصلة في العمل الفرنكوفوني، وباحتضانها القمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجزيرة جربة في نوفمبر 2022، والتي تمحور موضوعها حول التحول الرقمي كرافد للتنمية ورافعة لها في الفضاء الفرنكوفوني.
من جانبه، ثمّن داتشيان تشولوش العلاقات التاريخية المتميّزة بين البلدين مؤكدا حرص رومانيا على مواصلة تطوير التعاون الثنائي وتعزيز الشراكات بين الجامعات التونسية والرومانية والمؤسسات الاقتصادية في البلدين، فضلا عن دعم برامج التعاون في إطار المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
وبخصوص ترشحه لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، أكد داتشيان تشولوش أنه سيحرص، بفضل ما راكمه من خبرة سياسية سواء على المستوى الوطني أو في إطار مؤسسات الاتحاد الأوروبي، على الإسهام في تعزيز دور المنظمة وعلاقاتها بالدول الأعضاء خاصة الإفريقية منها وتطوير المبادرات الاقتصادية والتنموية، مؤكدا أن رؤيته للفرنكوفونية تقوم على التنوع والتكامل بين الثقافات والشعوب داخل الفضاء الفرنكوفوني.





















