Français|

الاستقبال >أخبار >ثقافة

ثقافة 2018/11/14 10:11

كاتب تونسي ينشر كتابا جديدا عن أصول التونسيين وألقابهم

كاتب تونسي ينشر كتابا جديدا عن أصول التونسيين وألقابهم

صدر للكاتب والصحفي محمد علي الحبّاشي، خلال السنة الحالية، كتاب بعنوان "التونسيون الأصول والألقاب"، عن منشورات سوتيميديا للنشر والتوزيع.

ورد الكتاب في 200 صفحة، اهتمّ فيها الكاتب بأصول التونسيين، مبرزا اختلافها وتنوعها وأبعادها السوسيولوجية كـ "ارتباط بعض الألقاب بنوع من التفاضل في علاقة التونسيين ببعضهم البعض".
يُطلع محمد علي الحبّاشي القراء في مستهل كتابه، على الأطوار التي أفضت إلى نشأة الأمة التونسية لتكون على ما هي عليه من تجانس وتنافر في الآن نفسه.
وقد كان منطلقه في تأليف هذا الكتاب، الجدل القائم حول مسألة الهوية التي أثيرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتواصلت في فترة الاستعمار ثم بعد الاستقلال، لتتفجّر مجدّدا بعد ثورة 14 جانفي 2011.
يقدّم الكاتب قراءة تحليليّة في أصول الألقاب، مبرزا أن الأسماء مستوحاة إما من الطبيعة كالكواكب على غرار "قمرة" و"نجمة" و"شمس" و"بدر" أو كالنبات كـ "بسباس" و"زيتون" و"نوار" وبطيخ" وكذلك مستوحاة من الفصول مثل "الصيفي" و"الشتوي"، وكذلك من المعتقدات الشعبيّة على غرار اسم "الناجي" و"العايش" وذلك أملا في حياة مولود العائلة التي سبق لها أن فقدت رضيعا.
ويعدّد الكاتب الأسماء المستوحاة من المعتقدات الشعبية أو من الطبيعة، مبرزا الجهات التي تشتهر فيها هذه الألقاب.
جزّأ محمد علي الحبّاشي كتابه إلى بابيْن هما "فصول في الأصول" و"حملة تهذيب الألقاب". وورد في كلّ باب منهما ثلاثة فصول، خصّصت فصول الباب الأول منها للبحث في مشتقات الأسماء من الطبيعة والمعتقدات، والبحث في أصول التونسيين ثم "البلدية" أي السكان الأصليين للمدن الكبرى والسكان الوافدين إليها.
أمّا فصول الباب الثاني، فاهتمّت ببدايات النزوح تجاه المدن الكبرى، وقد بدأ الكاتب في التأريخ لها انطلاقا من ثورة علي بن غذاهم سنة 1864 مرورا بالحقبة الاستعمارية ثم دولة ما بعد الاستقلال. ولم ينس الحباشي الوقوف عند أسباب النزوح في كل مرحلة من هذه المراحل سالفة الذكر. ثم استعرض بعد ذلك أبرز الألقاب التي استغنى عنها الناس في بعض الجهات، ووقع استبدالها بألقاب أخرى حتى تكون "مهذبة".واختتم الكاتب محمد علي الحبّاشي كتابه بتقديم معطيات وأرقام عن التفاوت الجهوي في دولة ما بعد الاستقلال، وهو تفاوت وظفته أطراف سياسية، لم يسمّها، لتحويلها إلى مشاحنات جهوية عمّقت الجدل حول الهوية بعد 14 جانفي 2011.
جدير بالتذكير أن هذا الإصدار الجديد يأتي بعد بحوث سابقة أنجزها الكاتب حول الهوية والأصول، وثقها في كتاب بعنوان "عروش تونس" أصدره سنة 2017. وهو إصدار ورد في 208 صفحة، عاد فيه صاحبه بالبحث في أصول عروش تونس.
والكاتب محمد علي الحبّاشي هو من مواليد سنة 1953 بمدينة باجة، أحرز على شهادة الأستاذية من معهد الصحافة وعلوم الإخبار سنة 1977.
شغل الكاتب عديد الوظائف في الدولة، كما عمل بمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية التي تولى فيها رئاسة تحرير قسم الأخبار الإذاعية والتلفزية سنة 1991.

وات
كل التسجيلات

التسجيلات الصوتية

جوهرة سبور الساعة السابعة و النصف صباحا ليوم الخميس 13-12-2018

جوهرة سبور

جوهرة سبور الساعة السابعة و النصف صباحا ليوم الخميس 13-12-2018

العين الاماراتي هو منافس الترجي في ربع نهائي كاس العالم للأندية

جوهرة سبور الساعة العاشرة ليلا ليوم الاربعاء 12-12-2018

جوهرة سبور

جوهرة سبور الساعة العاشرة ليلا ليوم الاربعاء 12-12-2018

الموضوع: النجم ينفي ما راج حول مدربه البلجيكي

جوهرة سبور الساعة السادسة مساء ليوم الاربعاء 12-12-2018

جوهرة سبور

جوهرة سبور الساعة السادسة مساء ليوم الاربعاء 12-12-2018

الموضوع: الاتحاد المنستيري يحقق اول انتصاراته هذا الموسم

بوليتيكا ليوم الإربعاء 12 ديسمبر 2018

بوليتيكا

بوليتيكا ليوم الإربعاء 12 ديسمبر 2018

جوهرة سبور الساعة الثانية زوالا ليوم الإربعاء 12-12-2018

جوهرة سبور

جوهرة سبور الساعة الثانية زوالا ليوم الإربعاء 12-12-2018

النجم يعير عمر زكري لنجران السعودي

  بزنس نيوز ليوم الإربعاء 12 ديسمبر 2018

بزنس نيوز

بزنس نيوز ليوم الإربعاء 12 ديسمبر 2018

أسعار صرف العملة الأجنبية ..."

كاريكاتور اليوم

المزيد من الكاريكاتور

horoscope.jpg